تأثير تدريس الفلسفة باستخدام استراتيجية تعليم التفكير الناقد لتعديل السلوك

 
 
تأثير تدريس الفلسفة باستخدام استراتيجية تعليم التفكير الناقد لتعديل السلوك

في تنمية تقدير الذات لدى طلاب المرحلة الثانوية.
 
عن الموقع التربوي الاسلامي

* بيانات النشر:

* القراءة والمعرفة، الجمعية المصرية للقراءة والمعرفة، كلية التربية ،جامعة عين شمسالعدد العشرون . فبراير 2003 

* أهداف البحث:

يقوم الأساس النظري للبحث الحالي على استراتيجية تعليم التفكير الناقد لتعديل السلوك" من خلال ما يدرس في مادة الفلسفة . والهدف من هذا الاستراتيجية هو ممارسة التفكير المنطقي لتنشيط البصيرة والنظر الناقدة في حياة الفرد من خلال ما يدرس في ماد ة الفلسفة.

وهذا البحث يقدم دليلا لمعلم الفلسفة لتوضيح كيفية استخدام الاستراتيجية الحالية في تدريس الفلسفة.

ويقدم أيضا اختبارا يقيس نمو قدرة الطالب على التفكير الناقد في دراسة الفلسفة.

* مشكلة البحث:

يحاول البحث الحإلى الكشف ع تأثير استراتيجية تعليم التفكير الناقد لتعديل السلوك في تنمية تقدير الذات من خلال تدريس الفلسفة لطلاب المرحلة الثانوية.

ويتفرع عن مشكلة الدراسة الأسئلة الآتية:-

1- كيف يمكن استخدام استراتيجية "تعليم التفكير الناقد لتعديل السلوك" في تدريس الفلسفة لطلاب الصف الثالث الثانوي؟

2-ما تأثير استراتيجية تعليم التفكير الناقد لتعديل السلوك "في تنمية التفكير الناقد في دراسة مقرر الفلسفة لدى طلاب الصف الثالث الثانوي.

3-ما تأثير استراتيجية تعليم التفكير الناقد لتعديل السلوك "في تنمية تقدير الذات لدى طلاب الصف الثالث الثانوي.

* أدوات البحث:

1- إعداد اختبار التفكير الناقد في الفكر الفلسفي.

2-إعداد اختبار تقدير الذات.

* إجراءات البحث:

يتناول هذا الجزء من البحث الإجراءات التي أتبعت للإجابة عن أسئلة البحث وتشمل:

أولا: تصميم وحدة الإلزام الخلقي " المقرر دراستها على طلاب الصف الثالث الثانوي ضمن منهج الفلسفة لتنمية التفكير الناقد.

ثانيا: إعداد دليل لمعلم الفلسفة يوضح كيفية استخدام الاستراتيجية الحالية في تدريس الفلسفة .

ثالثا: إعداد أدوات البحث.

رابعاً: الإجراءات التجريبي.

* نتائج البحث:

1-اتضح أن الفرض الأول قد تحقق أي أن تدريس الوحدة باستخدام استراتيجية تعليم التفكير الناقد لتعديل السلوك قد حقق نمواً كبيراً وتأثيراً إيجابياً في تنمية التفكير الناقد في الفكر الفلسفي لدى الطالبات أفراد المجموعة التجريبية.

2-الفرض الثاني: قد تحقق أي أنه لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسط درجات المجموعتين التجريبية والضابطة في التطبيق القبلي لاختبار تقديمها الذات.

3-الفرض الثالث: أيضا قد تحقق والذي ينص على أنه:" توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطي درجات اختبار تقدير الذات في التطبيق البعدي للاختبار بين المجموعتين التجريبية والضابطة لصالح المجموعة التجريبية.

* توصيات البحث

-في ضوء النتائج التي تم التوصل إليه توصي الباحثة بما يلي:

1-عند إعداد المعلم يجب الاهتمام بتنمية تقدير الذات لديه وأن يدرك أهمية هذا المفهوم وقيمته في حياة الأفراد وسلوكهم.

2-الاهتمام بالمنهاج الدراسي وطريقة تقديمه بحيث ينمى تقدير الذات لدى الطلاب والقدرة على ممارسة التفكير الناقد في الفكر الفلسفي.

3-تدريب المعلمين من خلال البرامج التدريبية وفي الإعداد الأساسي لهم على استخدام الاستراتيجية الحالية نتيجة لما أثبتته من تأثير في تنمية التفكير الناقد في الفكر الفلسفي وتقدير الذات.

(0) تعليقات


أضف تعليقا



أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية