.:. الغير في فلسفة سارتر

 
 
.:. الغير في فلسفة سارتر .:.
^ ^

يقول ج بول سارترJ.P. Sartre ..
"الغير هو الأخر، الأنا الذي ليس أنا"
الغير مخالف للأنا ومشابه له في نفس الوقت

الغير: هو الآخر البشري
الآخر: هو الآخر البشري وغير البشري. :
طرح الإشكالية
هل وجود الغير ضروري بالنسبة لوجود الأنا ووعيه بذاته أم أنه مجرد وجود جائز ومحتمل؟
هل معرفة الغير ممكنة؟ وما السبيل إلى تحقيق تلك المعرفة؟
ماهي طبيعة العلاقة التي يمكن أن تتم بيني وبين الغير؟
وجود الغير: حينما نتحدث عن وجود الغير فإن الأمر لايتعلق بوجوده كجسم أي كعضوية حية قابلة للإدراك الحسي، بل إن الأمر يتعلق هنا بوجوده كذات واعية، حرة ومسؤولة.ومن هنا يمكن التساؤل عن علاقة وجود الغير بوجود الأنا، والتي يمكن التعبير عنها كما يلي: هل وجود الغير كذات ضروري لوجود الأنا؟ وهل يمكن للأنا أن يعي ذاته ويحقق وجوده ككيان بشري في غياب وجود الغير؟

من كتاب الغير في فلسفة سارتر


أطروحة سارتر استحالة معرفة الغير
معرفة الغير · نص ص 156: " معرفة الغير"
ينطلق النص من افتراض أساسي هو عبارة عن تعريف للغير يقول فيه سارتر: "الغير هو الآخر، الأنا الذي ليس أنا"
واعتمادا على حجة "تحليل لغوية" تتمثل في تأويل وتفسير كلمة "ليس"، يستنتج سارتر أن هناك عدم وانفصال وتباعد بين الأنا والغير، وهو ما يجعل معرفة بعضهما للبعض غير ممكنة.
إن إدراك الأنا للغير هو إدراك إمبريقي، أي إدراك يقف عند مستوى الجسم وما هو ظاهري، يصبح معه الآخر مجرد موضوع أو شيء، وهو ما يحول دون النفوذ إلى أعماق ذاته وتحصيل معرفة بها.
واعتمادا على "الحجة بالمماثلة" المتمثلة في تشبيه العلاقة بين الأنا والغير بالعلاقة المكانية الموجودة بين شيئين، ينتهي سارتر إلى أن العلاقة بين الأنا والآخر هي علاقة تشييئية ما دام أن كلا منهما يتعامل مع الآخر فقط كجسم أو كموضوع أو كشيء، لا تربطه به أية صلة.
هكذا ينتهي سارتر إلى استنتاج أساسي هو أن العلاقة بين الأنا والغير هي في أساسها علاقة خارجية وانفصالية ينعدم فيها التواصل بينهما ما دام يعامل بعضهما البعض كشيء وليس كأنا آخر.

وفي آخر النص ينتهي سارتر إلى نتيجة اعتبرها ووصفها بأنها خطيرة، وهي: إذا كانت علاقتي بالغير هي علاقة عدمية، خارجية، انفصالية وتشيئيية، فإن حضور الغير أو غيابه لا يؤثر في وجودي.
كما يشير سارتر في الأخير إلى أن الأنا لايدرك الغير كما هو في ذاته، بل يدركه كما يتبدى له ضمن حقل تجربته الخاصة، وهذا يعني أن نظرة الأنا للغير هي نظرة اختزالية وإسقاطية، فضلا على أنها نظرة سطحية ترتكز على"كثرة متنوعة من الانطباعات الحسية"، ولا تنفذ إلى أعماق الغير من خلال الاقتراب منه والتعاطف معه.
وفي نص آخر يقدم سارتر مثال النظرةLe regard : حينما يكون إنسان ما وحده يتصرف بعفوية وتلقائية وحرية، وما إن ينتبه إلى أن أحدا آخر يراقبه وينظر إليه، حتى تتجمد حركاته وأفعاله، وتفقد حريتها وعفويتها وتلقائيتها، ولعل هذا ما دفع سارتر إلى القول: "الجحيم هم الآخرون


من كتاب الغير في فلسفة سارتر

هذا هو سارتروهذا ما جاء في كتاب فلسفته ..
وهُنا معاً على هذه الطاولة سنكون من ،، المعلقين/ المدققين .. المستفسرين/ المشجعين.. الملخصين /المتابعين ..
لـِ إسبوع من الآن وبختام المدة سيطرح التصويت لـِ أفضل الملخصين ليحمل وسام ( قارئ يوتوبيا ) فخراً وإعتزازاً ..!

(0) تعليقات


أضف تعليقا



أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية